هذه ِ البنت .. لا تفقه ُ من الحُب ِ سوى الحُب َ !
و أنا ..
لم أتعلم ُ بعد
كيف أسقي الورد َ
ستذبل ُ هي
و أخسر ُ أنا
فلا يُقام ُ لنا عيدا ً نرقص ُ فيه ِ حتى الفجر
لن أكترث َ مرة ً أُخرى ..
لو شممت ُ من تنورها رائحة الخبز
أو أنشغلت هي عني ..
بكنس ِ تُراب َ أقدامي من فوق ِ عتبة البيت ِ
سأمشي عنها
و في جيبي الهدايا
نادبا ً شيخوختي
و صغر القلب
أنا رجلا ً شرقيا ً جدا ً
تكفلت ُ بنفسي منذ دحو الأرض
لا أؤمن ُ بالعطر ِ المخنوق َ في قارورته ِ الحمراء َ
و لا أُصدق ُ بقول ِ المنجمين َ
حين يقرأون الكف
تكفيني سجادة صلاتي
اذا حزنت ُ !
بكيت فوقها ليسمعني الرب
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق