الأحد، 2 سبتمبر 2018

حالما اعترضت ...للأستاذة خولة عبيد...

حالما اِعترضْتَ
غفوَتي مُجلجِلاً
و واثقاً
حاربتْكَ
أزهارُ اللّيلكِ
و باقات النّرجسِ
في  شرفتي
فأردتْكَ
مسالماً
خاضِعاً
لقدسيّةِ
حُجرتي
 مُنتظِراً
إشراقةَ نورِ
منْ ثنايا جبهتي
شاميّةٌ حرّةٌ
و العزّةُ لله
             (العود الملكي)
           خولة عبيد //سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في قلوبنا باقون ..بقلم نور احمد...

//في قلوبنا باقون/// رحلو وقطعة من الفؤاد اخذوا حيطان البيت افتقدتهم فكيف قلوبنا نحن نعاهم الياسمين  والنارنج وبكى على  فراقهم ال...