الثلاثاء، 4 سبتمبر 2018

منذ مدة ...للأستاذة خولة عبيد ...

منْذُ مدّةٍ لمْ نلتقِ
جفّتْ تفاصيلُ الأنوثةِ
في دمي
و أنا منْ أبدعْتُها
و جعلتُها ديْدني
و تأرجحتْ
بينَ طالبٍ و راغبِ
لكنْ هيهات عصيّةٌ
تلكَ الأصيلةُ
في عروقي
في شراييني
في نبض موطِني

منْذُ مدّةٍ لمْ نلتقِ
بردتْ أنفاسي
و تطايرتْ مهجتي
و اِستوحشَ فضائي
و اِختفتْ نجومُ سمائي
و تقوقعتْ أغصانُ شمسي
و تعكّزْتُ قلبي
ليشتدَّ عودي
و أعود أنا...
أنا
الفرح
روحُ الفرح
لِيستقِيمَ شراعي
و يحيا مبدئي
و لأنّي الوفا
خلقتُكَ منْ نورِ أنا
و جعلتُكَ روحاً من ألقْ
و رصفتُكَ ياسميناًَ و ريحاناً و عبقْ
لتبقَ تنثرُ الشّذا
منْ روحِ الصّفا
و يبقَ العودُ رهنَ الوفا
....إلى يومِ مدفني......
و أنتظرْ
و أنتظرْ
يوماً
.... يومَ كانَ مولدي ........
              (العود الملكي)
         خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في قلوبنا باقون ..بقلم نور احمد...

//في قلوبنا باقون/// رحلو وقطعة من الفؤاد اخذوا حيطان البيت افتقدتهم فكيف قلوبنا نحن نعاهم الياسمين  والنارنج وبكى على  فراقهم ال...