الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018

ثوبها اللازودي...للأستاذة نسرينة محمد....

عـند الثـانية عشر ....
يدقُّ النرجسُ أجراسَه 
معلناً قيامة .... الحياة 
تنظرُ ...... إلى حذائها 
المركون في زواية عمرها
تقترب من شرفة الليل 
تجمعُ ما تجمّد من النجوم 
تحرق في صمته 
ما هوى من أهدابها .. 
دون القمر 

و " هو" 
يتعمّد أن يذيب الوقت 
عند أقدامها العارية 
و يعلّق على الهلال 
" ثوبـها اللازودي " 

.... سندريلا

السبت، 13 أكتوبر 2018

إحتجاز...للأديب محمد يوسف...

(إحتجاز)
سجًين من نوع آخر ،

استخلصوه من جمال الطبيعة
واحتكروه للبعض فقط .
هكذا هو الإنسان
يحب الإستحواذ على كل شيء
يستثمر حتى الزهور
يعتصرها دون شفقة
لايأبه بدموعها الفواحة
يخزن روائح الربيع
يحكم عليها بالسجن
داخل زجاجات صغيرة
 وعند كل كبسة على الرأس
ينتشر المسجون في الهواء
ليتذوق طعم الحرية وينثر الطيب،
لكنه لو يعلم أن حريته لن تقضي
سوى على النتانة الخارجية فقط
لبقي سجينآ مدى الحياة
نعم. لطالما لا يستطيع  القضاء
 على النفوس العفنة
لماذا يعطر أجسادهم ،
-يا للعطر المسكين
حتى انت لم تسلم من غدر الإنسان
احتجزوك ظلمآ وعدوانآ
وأطلقوا سراح البارود
إستبدلوا عبق الحب بالكره
ليعطر الأجواء بروائح الموت ،!!
 "" ""
 بعد فوات الأوان 
لا فائدة للعطر
لجسد الميت!!!
12/10 /2018
محمد يوسف

رياح الخذلان ....للأستاذة نيفين غنيم....

وعندما تهب رياح الخذلان
نقف على أرصفة الإنتظار
لا ننسى وأن نُسينا
نكون كالشريد هائمين
قلب يصخب بالحنين
أبخرة الإشتياق
تتصاعد لعنان السماء
ونظرة ودمعة رجاء للرحمن
سُحب مٌلبدة بغيوم سوداء
و عيون لا تنام
نكون كالطفل التائه
ينتظر و يرجو أمه
أن تبحث عنه و لا تُضيعه
لا تضل إليه السبيل
بل تجده تضمه و تضمه
تهدأ من روعه
تقول أنا لك مهما كان
يتنحى غرور الكبرياء
و تتبدل الغيوم غيث رحمة
و ليس أبابيل  عذاب
تهطل على النبض بالفرحة
لا تُرجم المشاعر بثورة فاقت الحد
و ينحسر الحب إلى اللا حب
يتحول لبركان وجع يلقى بحمم
تنعدم البصيرة يسود العمى
بعد كل ذاك الحب و أجمل الذكريات
التى تسترسل وهبو الإشتياق
يحل و يهل يملأ القلب
تترقب إفاقة الروح
عودة الود و شغف الحب
 عناق ما بعده عناق
قوله لا غنى لى عنكِ
و لكن هل يعود .. !؟
لا تظن فلم تكن ابدا إلا اللاشئ
وهو لها كل شئ بالكون

يا أنت....للأستاذة فريزة سلمان....

ياأنت
ياملح الروح ...
شظف الشوق ..
يعتريني...
تقشبت شفاه..
 اللهفة....
وغصت الكلمات...
وأنت بحر عميقّ...
من الكتمان ...
القِ  بمرساةٍ..
أتعلق بها ...
بعض حروفٍ...
افترار بسمة..
أو غمزة عين.
أنا ..أنا كما الغريقُ
 أتعلق بقشة

فريزة سلمان

أشجار الزيتون ...للأستاذة لينا يوسف....

من سفح ذاك الجبل هبط النور
كان يغني للسلام
ياله من خضار
على امتداد النظر
أشجار الزيتون تتدفق منها الحياة
ميلاد الحب والصفاء
تمد يدها
تصافح كل من يمر
تدعوه للرفق بالإنسان
فجأة ومن الخلف
تمتد إليها يد الغدر
وتبدأ الأوراق بالسقوط
تتعرى الشجرة من ثوبها المزركش
لتبدأ فصول الدمار والقسر
معاناة أهل الدار
خيبات أصحاب الحق
مدينتي الخضراء
لفها الظلام
خنقها الدخان
ومن بعيد اترقب
انقشاع الضباب الاسود
فهل سيطول الإنتظار ؟؟

 ...

 
فوق حقول الزيتون
متى تغرد فرحا
حمامة السلام!! ؟؟

نهاية عاشق ....للأديب ماجد عقاد...

{♥نهاية عاشق ..وهلوسات ♥}

عند الاصيل الشمس رحيل
شفق مجروح  في الافق حزين
بقايا عاشق يعيش بالاحلام
على كرسيه الخشبي
في حديقة الاحزان
يكتب بقلمه آخراشعاره
وقد جف منه الحبر والمداد 
بقايا هلال غاب
وستائر ظلام
وخفافيش ليل الطويل
وهمهمات وهمسات
وأنات المعزبين بليل العاشقين
في بقايا  العاشق أﻷنسان
حطمه دمره صمت
الزمان والمكان 
صخب وضوضاء
وضجيج أﻷحلام
تعم دواخل الروح وأركان الاجساد
افواه بكماء
لاتنطق بالأشياء 
والكل شتات اشلاء
برودة صقيع وشتاء
وعيون داعبها الكرى لاتنام
تبحث عن ذاد
تفتش عن ماء 
في كؤوس الخمر في كل أناء
وكل زاوية ودهليزطويل وسرداب
وفي الحانات في البارات
على أرصفة الشوارع في الحارات
في الطرقات وممرات المشاة 
الناس تمشي في شتات
وغياب الهدف والمصير
ولاتعرف الى اين المسير
والكل في وجوم تسير
غابت النظرات وتاهت الغايات
تحجرت في المآقي الدمعات
جفت الحلوق والكل في لهاث
غرائز وشهوات
وكبت وآهات
تكبتها النفوس
تلجمها تكتمها
بصمت وحياء
حياة العاشق الانسان
يبحث عن حبه  الضائع
يفتش عن ليلاه
هلوسات محموم
وصورة الصبر الطويل والاحزان
والامل المفقود
والرجاءالمعقود
 للروح للأجساد
واضمحلت الامال
وعلى كرسيه
في حديقة الاحزان
كتب اخر اشعاره ومات

[♥] ماجد عقاد ...ونهاية عاشق يبحث عن ليلاه

الأشقر والأسمر...للأديب وليد العايش...

_ الأشقرُ والأسمرْ  _
__________
تمايلتْ بِفُستانِها الأحمر
وشَعرها الغجري الأشقر
أطلتْ منْ نافذةٍ
تسبَحُ في بحرِ الأحلامْ
تُزهِرُ عِندَ الفجرِ
كأيقونةٍ منْ عهدِ الفينيقْ
أقْسَمَ بألاَّ يأتي بعدَ اليوم
ذاكَ اللون الأسمرْ ... 
ثَغرٌ يُراودني في نَهَمٍ
قلتُ لعلّي في حُلمٍ
فإنَّ القهوة تأتي مُتأخرةً
بحضرةِ سيدةِ الألوانْ
لا الصمتُ عادَ يهمُّ
ولا ثيابُ عيد الحُبّ تكفي
فالخصرُ اِختزلَ حكايةَ ثورة
ونهدٌ مرمريٌّ , يروي
تفاصيلَ قصة
من حكايا ألفِ ليلة , وليلة
لنْ تصْمُتَ شهرزادُ اليومَ
لنْ تُجازِفَ أمواجُ البحر بمعركةٍ
تبدو خاسرةً قبلَ أنْ تبدأ
نيرانُ أسلحتها تدوي
فينحني جبلٌ في رُكنٍ
يخجلُ منْ أن يُهزمْ
كانَ ومازالَ , هناك يتألمْ
لململتُ أوراقي على عجلٍ
فالأُنثى لا تخشى
حِبراً يدوِّنُ في نزَقٍ , شطراً
دسستُ يراعي المُصفرُّ
قبلَ أن ينطفئ كبرقٍ
يأتي ثُمَّ يُغادرُ سُقماً ...
يفارقُ نَغَم التاريخِ بصمتٍ ...
يا أيتُها المُنتشية بمدادٍ
أخبري كل مَنْ يعبرْ
بأنَّ فُراق فُستان أحمرْ
تجربةٌ يخشاها العسكرْ
وأنا أيضاً ؛ أخشاها
وأخشى الغوصَ
بثنايا مُكعبِ ثلجٍ
يذوبُ كَقِطع غيار السُكرْ
منْ ذاكَ الوقت أقسمتُ ...
بألاَّ أخوض معركةً 
أُهزَمُ فيها , أو أخسرْ ...
__________
وليد.ع.العايش
10/10/2018م

في قلوبنا باقون ..بقلم نور احمد...

//في قلوبنا باقون/// رحلو وقطعة من الفؤاد اخذوا حيطان البيت افتقدتهم فكيف قلوبنا نحن نعاهم الياسمين  والنارنج وبكى على  فراقهم ال...