مَن يهب الروح احتفاء
بالنشوة
بعيداً عن الواقع
لحلمٍ يقارع عتَبات الخيال
لاختصار الزمن
عندما تتداركني لحظة الوأد
والغياب
أكون أمام محرابكَ
أنتظر لحظة عبورٍ
يتآلف وحدَّة الشوق
لاستحضار الواقعة
كيف أستودعكَ ياقلب
وأنتَ من تمَعَّن في استمالة
الوتين
في ليلة مُقمِرة على بساط
الأمل
لتعانق الروح بسكرة الوَجد
وبعشقكَ الأزلي
بالنشوة
بعيداً عن الواقع
لحلمٍ يقارع عتَبات الخيال
لاختصار الزمن
عندما تتداركني لحظة الوأد
والغياب
أكون أمام محرابكَ
أنتظر لحظة عبورٍ
يتآلف وحدَّة الشوق
لاستحضار الواقعة
كيف أستودعكَ ياقلب
وأنتَ من تمَعَّن في استمالة
الوتين
في ليلة مُقمِرة على بساط
الأمل
لتعانق الروح بسكرة الوَجد
وبعشقكَ الأزلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق