آهٍ ...
من جلال جمالك وهدوئه
ومن موسيقا صوتك وهي تغرقني بطوفان السلام
آه ٍ ...
من كل آه لاتهدأ في شواطئك الآمنة
ولك أن تتخيل كيف لقلبي أن يزهر
عندما ألتقي عينيك
وكيف يصبح الحبر ورداً
عندما يلفظ حروف اسمك ..
ك ورود حمراء أنت تتفتح خلف أسوار المدينة
ك شجر السرو الصامد رغم أوجاع الحياة
مطراً يتساقط ...
فيرسم على الشفاه ابتسامة
ويحفر في صفحات الذاكرة رسائل عشقٍ أبدية
ك لقاء لايؤمن بالنهايات
ك فراشةٍ لامست تجاعيد الوقت
فأبقت فصول عمري في ربيعٍ دائم
شعاع نورٍ اذا ماالليل أظلم
تمارا حسن ..
من جلال جمالك وهدوئه
ومن موسيقا صوتك وهي تغرقني بطوفان السلام
آه ٍ ...
من كل آه لاتهدأ في شواطئك الآمنة
ولك أن تتخيل كيف لقلبي أن يزهر
عندما ألتقي عينيك
وكيف يصبح الحبر ورداً
عندما يلفظ حروف اسمك ..
ك ورود حمراء أنت تتفتح خلف أسوار المدينة
ك شجر السرو الصامد رغم أوجاع الحياة
مطراً يتساقط ...
فيرسم على الشفاه ابتسامة
ويحفر في صفحات الذاكرة رسائل عشقٍ أبدية
ك لقاء لايؤمن بالنهايات
ك فراشةٍ لامست تجاعيد الوقت
فأبقت فصول عمري في ربيعٍ دائم
شعاع نورٍ اذا ماالليل أظلم
تمارا حسن ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق